Category Archives: A la une


C'est avec une immense tristesse et consternation que
la Chambre de Commerce et d'Industrie de Tunis a appris
le décès du feue Mme. Awatef Elloumi ElGhoul,
Vice-Présidente de la Chambre de Commerce et d'Industrie de Tunis
survenue le 19 Novembre 2017.
En cette douloureuse circonstance, le Président de la
Chambre de Commerce et d'Industrie de Tunis,
les membresdu Bureau et du Comité ainsi que l'ensemble du personnel,
présentent leurs condoléances les plus attristées à la
famille du défunte, à ses proches et à tous ceux qui l'ont
connus.
Que Dieu le Tout Puissant lui accorde
Son infinie
miséricorde et l'accueille dans Son Eternel Paradis.
CONDOLEANCES

Mounir MOUAKHAR
Président de la Chambre de
Commerce et d'Industrie de Tunis

félicitations à la Chambre de Commerce et d'Industrie de Tunis pour le prix du Best Portal pour sa plateforme #tunisiatrading à l'occasion de Tunisia Digital Awards 4/11/2017

كلمة السيد منير المؤخر
رئيس غرفة التجارة و الصناعة لتونس
بمناسبة المنتدى التونسي المالطي

سعادة رئيسة جمهورية مالطا و الرئيسة الشرفية للمؤسسة المتوسطية للسياحة و سفيرة السياحة المستدامة بالعالم
سعادة رئيس الحكومة
السادة الوزراء
سعادة سفير مالطا بتونس
سعادة سفير تونس بمالطا
السيد والي تونس
السيدة وداد بوشماوي رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة و التجارة و الصناعات التقليدية
السيد رئيس غرفة تجارة مؤسسات و صناعة مالطا
السادة رؤساء غرف التجارة و الصناعة التونسية
السادة مديري عامي المؤسسات الاقتصادية المعنية بالتنمية
السادة و السيدات ممثلي الإدارات الجهوية
السادة و السيدات ممثلي المؤسسات المالطية
زملائي زميلاتي
السادة و السيدات ممثلي وسائل الاعلام

سيداتي سادتي

يسعدني و يشرفني ان اعبر لكم عن اعتزازي بلقائكم اليوم بتونس بمناسبة المنتدى التونسي المالطي الذي تنظمه غرفة التجارة و الصناعة لتونس بالتعاون مع غرفة تجارة و صناعة مالطا و سفارة مالطا بتونس و سفارة تونس بمالطا و التي تندرج في اطار تفعيل اتفاقية التعاون التي ابرمت سنة 2014 بين غرفة تونس وغرفة مالطا و التي تنص على تسهيل تبادل المعلومات الاقتصادية و تبادل وفود رجال اعمال البلدين و تدعو الى دفع التبادل التجاري و تقوية العلاقات البينية بينهما و دعم الاستثمار .

ارحب بالسيدة و بهذه المناسبة
Marie -Louise Caleira Preca

رئيسة جمهورية مالطا التي تشرفنا بحضورها معنا كما ارحب بالسيد يوسف الشاهد رئيس الحكومة لأشرافه على هذا اللقاء الهام .
;و أتوجه بالشكر الى رجال الاعمال التونسيين الذين لبوا الدعوة و هذا يبرهن على الأهمية التي يولونها لتنمية التعاون الاقتصادي مع نظرائهم بمالطا قصد الارتقاء بمستوى التبادل التجاري بين البلدين.

سيداتي سادتي
تربطنا مع جمهورية مالطا علاقات عريقة و متينة منذ عهود و قد شملت هذه العلاقات المجال الاقتصادي في مختلف قطاعاته و قد بلغ حجم الصادرات بعنوان سنة 2017 قرابة 112 مليون دينار فيما بلغ حجم الواردات بنفس السنة قرابة 124 مليون دينار و هو لا يتناسب مع فرص الاعمال التي يزخر بها كل من البلدين
وشمل هذا التبادل منتوجات الصناعات الغذائية /الخزف /البلاستيك صناعة الأحذية/ قطاع الملابس الجاهزة/ و قطاعات أخرى متنوعة.
و بهذه المناسبة اتمنى ان تساهم اللقاءات الثنائية التي ستقام بعد قليل بين مختلف المؤسسات المالطية الحاضرة بيننا و نظيراتها التونسية في دفع نسق التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات سواءا كانت الكلاسيكية منها او المتجددة كقطاع تكنولوجيا الاتصال و الخدمات .

سيداتي سادتي

ان هذا المنتدى من شانه ان يساهم في تعزيز و مساندة جهود الحكومة في النهوض بقطاع التصدير اعتمادا على التوجهات الكبرى الرامية لدعم مكانة تونس في مختلف الأسواق الاقتصادية و التجارية مع دول الجوار و منها السوق المالطية .

في رصيد البلدين ما لا يقل عن 28 اتفاقية في مجالات التعليم العالي و البحث العلمي و الفلاحة و تربية الأسماك و تبادل المعلومات و هي ثمرة لعلاقات ديبلوماسية تجاوزت الخمسين سنة

كذلك تشترك تونس و مالطا في اتفاقيات تفاضلية مع الشريك الأوروبي و مع مجلس الاعمال التونسي المالطي الذي وقع احداثه سنة2010 و الجدير بالذكر ان من مهام مجلس الاعمال توطيد و تطوير التعاون الاقتصادي بين ممثلي القطاع الخاص بتونس و مالطا و بعث مشاريع مشتركة مع توفير اليات الدفع المالي.

و من هذا المنطلق فان مجالات التبادل عديدة و من بين المنتوجات التي يمكن تصديرها الى مالطا نخص بالذكر زيت الزيتون /التمور الخضر و الغلال/ الزيوت النباتية /منتوجات البحر/ منتوجات الصناعات التقليدية / المواد الكهربائية و المعملية و مواد البناء

كما ان قطاع الخدمات و تكنولوجيات الاتصال و الخدمات الصحية يعتبر من اهم القطاعات المتطورة في تونس و التي يمكن استغلالها بين البلدين

و من بين الحوافز التي ستكون داعما للتبادل بين البلدين هو إعادة فتح الخط الجوي تونس مالطا في جوان 2016 بعد ثمانية سنوات من التوقف وهي بادرة طيبة لبداية شراكة فاعلة و ناجحة

كما لا يفوتني التذكير بأهمية قانون الاستثمار لسنة 2017 و الذي يشمل عديد التشجيعات و الحوافز لحث المتعاملين الاقتصاديين الأجانب على الاستثمار مما يمكنهم من تطوير مبادلاتهم و الاستفادة من الخبرات و الكفاءات التونسية .

سيداتي سادتي

تتميز تونس بتموقع جغرافي استراتيجي حيث تعتبر بوابة لاقتحام الأسواق الأوروبية و الإفريقية و منصة لتفعيل التبادل التجاري عربيا و افريقيا و اروبيا
كما ان تونس بغض النظر انها اول بلد عربي و متوسطي و افريقي قد وقعت اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي منذ سنة 1995 و انتهجت استراتيجية لاقتحام السوق الافريقية

و في هذا الاطار أمضت غرفة التجارة و الصناعة لتونس عدة اتفاقيات مع غرف افريقية لتدعيم هذا التقارب الاقتصادي بين رجال اعمال البلدان الافريقية في اطار عضويتها بمكتب الجمعية الدائمة للغرف الافريقية و الناطقة بالفرنسية و تتمتع الغرفة بسوق افتراضية لدعم فرص التعاون بين رجال الاعمال تدعى

Tunisia-Trading

وقد تحصلت يوم 4 نوفمبر 2017 على جائزة افضل بوابة الكترونية في تظاهرة
TUNISIA DIGITAL AWARDS

و هي تمثل وسيلة ذكية و مباشرة وتساهم في تمكين المؤسسات من التمركز بالأسواق الافريقية و إيصال المعلومات الاقتصادية المحينة حيث ستصبح قريبا
Africa-Trading
و في هذا الاطار يمكن لغرفة التجارة و الصناعة لتونس ان تلعب دورا هاما في توطيد التواصل الاقتصادي و العلاقات الثلاثية بين مالطا وتونس و مختلف البلدان الافريقية

سيداتي سادتي

اني اعتقد جازما ان هناك العديد من فرص الاعمال التي وجب استغلالها من خلال العلاقات الثلاثية بين تونس و مالطا و باقي البلدان الافريقية التي تعتبر بدورها سوقا و اعدا و غنيا

سيداتي سادتي

في الختام لا يسعني الا ان اجدد شكري لجميع الحضور على دعمهم لإنجاح هذا الملتقى بين رجال اعمال البلدين و اريد بهذه المناسبة التعريج على قولة مالطية للتعبير على إرادة البلدين و سعيهما لدعم الشراكة الاقتصادية و تقوية التبادل التجاري

" عندما يتحد شريكان فاعلان يختلط العجين بالخميرة "

« Quand deux bons associés
s'unissent,
la pâte rencontre le levain ».

اشكركم على استماعكم

Célébrer la Journée internationale de la paix: proposer un candidat pour le prix Oslo Business for Peace

Avec nos partenaires de la Chambre de commerce internationale (CCI), du Programme des Nations Unies pour le développement (PNUD) et du Pacte mondial des Nations Unies (UNGC), nous recherchons des candidats pour le prix Oslo Business for Peace 2018.
Le prix est la plus haute distinction accordée à un homme d'affaires pour ses réalisations exceptionnelles en affaires - créer de la valeur de manière éthique et responsable, tant pour l'entreprise que pour la société.

Pour soutenir avec succès dans les affaires, les dirigeants favorisent de plus en plus une culture d'affaires. Les histoires de nos honorables - chefs d'entreprise qui choisissent de mener leurs affaires d'une manière commerciale - méritent d'être partagées et célébrées.

Par L. Saxegaard, fondateur et président, Business for Peace Foundation

Les lauréats sont sélectionnés par un comité indépendant composé de lauréats du prix Nobel de la paix et de l'économie, après un processus de nomination ascendant global par l'intermédiaire des partenaires mondiaux de la Fondation; la CPI, le PNUD et le PMNU. Les affiliés locaux des partenaires internationaux peuvent désigner des candidats qui: 1) servent de modèles à la société et à leurs pairs; 2) se démarquer en tant que défenseurs d'une conduite commerciale responsable et éthique; 3) ont gagné la confiance de leurs parties prenantes.
Elon Musk (Tesla et SolarCity), Paul Polman (Unilever), Marilyn Carlson Nelson (Carlson Companies), Richard Branson (Virgin Group) et Sarah Beydoun (Sarah's Bag) figurent parmi les précédents lauréats. "Par les médias internationaux.

En tant que premier Canadien à recevoir le prix Oslo Business for Peace, il est particulièrement important d'être reconnu. Des prix comme le «Prix Oslo Business for Peace» montrent vraiment que les affaires peuvent être plus que des dollars - qu'elles peuvent avoir un impact positif sur la société et la vie des gens.

Murad Al-Katib, honoré en 2017

Comment nommer?

Ceux qui sont affiliés aux organisations locales et régionales et aux réseaux de la Chambre de commerce internationale (CCI), du Pacte mondial des Nations Unies et du Programme des Nations Unies pour le développement (PNUD) sont invités à désigner leur candidat pour le Prix Oslo Business for Peace. La date limite pour recevoir les candidatures est en ligne le 21 Novembre er et les gagnants du Oslo affaires pour le Prix de la paix seront présentés à Oslo City Hall le 16 mai e 2018.